أوزال نائب رئيس الجامعة يؤكد لـ "المنتخب"

اذهب الى الأسفل

أوزال نائب رئيس الجامعة يؤكد لـ "المنتخب"

مُساهمة من طرف didi-joi في الخميس أبريل 03, 2008 10:58 am


نفاوض لومير ليقود برنامج تكوين الأطر

إختيار المدرب الوطني مسؤولية الأعضاء الجامعيين

ليس هناك حتى الآن ما يثبت أن الجامعة الملكية لكرة القدم، قد إستقرت على الإطار التقني الذي سيتولى مهام قيادة الفريق الوطني في المرحلة المقبلة، التي توصف على أنها مرحلة دقيقة وحاسمة في عمر الجامعة··

السيد امحمد أوزال الناطق الرسمي ونائب رئيس الجامعة أكد لـ "المنتخب" أن أمر تعيين مدرب وناخب وطني جديد لم يحسم فيه، لطالما أن ما كان قد اتفق عليه في آخر إجتماع للمكتب الجامعي، أن يلتئم الأعضاء الجامعيون، في إجتماع يحدد بشكل جماعي ومسؤول من ستوكل إليه إدارة المنتخب الوطني، بل إدارة المنتخبات الوطنية، إعتبارا إلى أن الحاجة أصبحت ماسة إلى هيكلة شمولية لكافة المنتخبات الوطنية المقبلة في الأمدين القصير والمتوسط على إلتزامات مونديالية، إفريقية وعربية·

وربط السيد أوزال الإتصالات التي جرت مؤخرا مع الإطار الفرنسي روجي لومير، الذي يوجد في طور الإنفصال عن الجامعة التونسية لكرة القدم، بمشروع قديم، له علاقة بهيكلة الإدارة التقنية الوطنية، ما يعني أن العرض المقدم لروجي لومير لا علاقة له بتدريب الفريق الوطني··

يقول السيد امحمد أوزال·· >تحركت الجامعة من منطلق برنامج تأهيل كرة القدم، لتأمين إشراف من مستوى عال على المرفق التقني، لطالما أن هيكلة كرة القدم، والإنتقال بها إلى النظام الإحترافي، يمران من التكوين، تكوين كافة المتدخلين الأساسيين، وبخاصة من لهم إرتباط بالتأطير التقني، لذلك توجهنا بداية الأمر، إلى السيد إيمي جاكي المدير التقني الأسبق للجامعة الفرنسية لكرة القدم، والذي هو الآن في حكم المتقاعد، وعرضنا عليه مساعدتنا في هذا الورش الحيوي والإستراتيجي، وللأمانة وجدنا فيه الإنسان المنصت والمتعاطف، فقبل من دون شروط مسبقة بأن يكون لنا بمثابة مستشار، وثمن فينا كجامعة، حرصنا على أن تتأسس قاعدة التأهيل على التكوين··

وقد وجدناه بعد ذلك يعرض علينا إسم روجي لومير، الذي هو عضو داخل الإدارة التقنية الفرنسية، له سابق إرتباط بإيمي جاكي، باعتبار أنه ساعده على تتويج منتخب فرنسا لأول مرة بلقب كأس العالم سنة 1998، وبإعتبار أنه من الأساتذة المشهود لهم بالكفاءة في مجال التأطير، تأطير المدربين والكوادر الفنية، وتأطير مدراء مراكز التكوين··<·

وعندما أعدنا طرح السؤال على السيد أوزال، إن كان طبيعة هذه الإتصالات التي جرت مؤخرا رسمية، وتهدف إلى مفاوضته من أجل تحمل مسؤولية الفريق الوطني، عاد للتأكيد على أن الإتصالات حدثت في مناسبات كثيرة، لأكثر من مرة، وأنها في المرحلة الأخيرة ركزت على جانب تكوين الأطر··

يقول أوزال: >ما من شك أن ما هو ملح الآن، أن نتوجه إلى معالجة الخصاص الكبير الذي نشكوه على مستوى التأطير التقني بكافة أشكاله، نحن بصدد بناء مراكز للتكوين للأندية، ومراكز تكوين جهوية، والأمر في النهاية ليس الهدف منه هو الحصول على أبنية، بل الهدف أن تكون لنا مدارس تكوين قائمة بذاتها، يديرها مدربون وأطر مكونون، فمن الذي سيخضع هؤلاء للتكوين··؟<·

ولم يحدد السيد أوزال طبيعة العرض المقدم من الجامعة لروجي لومير، ذلك أنه لمح إلى أن هناك موافقة من حيث المبدأ على هذا المشروع، علما بأن روجي لومير، مازال بموجب العقد الذي يربطه بالجامعة التونسية مدربا لنسور قرطاج، وقد قادهم في مباراتهم الودية التي خاضوها مساء أمس الأربعاء أمام منتخب كوت ديفوار··

وبخصوص المدرب الجديد للفريق الوطني، والذي توافقت الجامعة من حيث المبدأ مع ودادية المدربين المغاربة، على أنه سيكون مغربيا، ومن بين الأسماء الستة المقترحة، قال أوزال لـ "المنتخب" >مازالت الأمور على حالها، الفريق الوطني خاض أمس بمدربه المؤقت مباراة ودية أمام بلجيكا، المنتخب الأولمبي واجه غينيا، المنتخب الرديف سيبدأ تحضيراته لمواجهة الجزائر عن تصفيات كأس إفريقيا للأمم للاعبين المحليين، وقد حالت إلتزامات السيد الرئيس المهنية، دون أن يجتمع المكتب الجامعي ليقرر في الأمر، وحالما يكون ممكنا أن ينعقد هذا الإجتماع، سيتعامل الأعضاء الجامعيون بكامل المسؤولية مع الأمر، وأعود لأكرر بأن ما نسعى إليه هو إضفاء نوع من الشمولية والتكاملية في تسمية الأطقم التقنية المشرفة على كافة المنتخبات الوطنية<·

وبحسب ما توصلت إليه "المنتخب" فإن شمولية الرؤية التي يتحدث عنها السيد امحمد أوزال، باعتباره مرجعية مهمة في صناعة القرار، تحيل على مشروع قديم، كانت الجامعة قد تبنته، من دون أن تنجحه، ذلك أنها مع بداية عمل اللجنة المؤقتة التي ترأسها سنة 1995 الجينرال السيد حسني بنسليمان، كانت قد تبنت النهج الفرنسي، بأن إرتبطت بهنري ميشيل مدربا وناخب وطنيا، وبميشيل هيدالغو مستشارا تقنيا، وسعت في ذلك إلى هيكلة كرة القدم الوطنية تقنيا باعتماد فلسفة فرنسية، إلا أن غياب قاعدة إدراية وإمكانيات مادية ولوجستيكية وقتداك أفقد المشروع بكامله روحه التصحيحية، فقط نجحت المنتخبات الوطنية في تحقيق نجاحات نسبية، فتأهل المنتخب الأول لكأس العالم 1998، وتأهل المنتخب الأولمبي لأولمبيات سيدني 2000، وحاز منتخب الشبان كأس إفريقيا للأمم سنة 1997 وتأهل لمونديال ماليزيا، فيما لم يكتب للبرنامج بأن ينجح في تطوير فلسفة التكوين·

هذه التجربة يتطلع السيد رئيس الجامعة الجينرال حسني بنسليمان إلى تكرارها، مؤملا في نجاحها هذه المرة، إعتبارا إلى أن الأرضية اليوم مناسبة، والإمكانات المادية واللوجستيكية المرصودة، تشجع بل وتلزم الجامعة، بأن تتوجه أساسا في المرحلة الحالية، إلى تكوين الأطر التقنية بمختلف القياسات وبمختلف المسؤوليات·

ومن هنا جاء أولا الإتصال بالإطار الكبير إيمي جاكي الذي قبل بمبدأ العمل تطوعيا كمستشار تقني، وثانيا الإرتباط بعقد شراكة مع الجامعة الفرنسية لكرة القدم، التي كان رئيسها السيد إيسكاليت قد أكد في حوار انفرادي مع "المنتخب" على أنها ستقوم أولا وأخيرا على دعم التكوين بكافة أحجامه ومستوياته، وثالثا التفاوض مع الإطار الفرنسي روجي لومير، ليكون مشرفا على قطاع التكوين، الذي يرى السيد رئيس الجامعة، ومن بعده نائبه امحمد أوزال، على أنه الحجر الأساس في هرم التصحيح والتأهيل·

didi-joi
عضو جديد
عضو جديد

المساهمات : 17
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى